الراغب الأصفهاني
890
تفسير الراغب الأصفهاني
. . . * . . . والموت خزيان ينظر « 1 » وقيل : وأنتم تنظرون إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم لكونه بين أظهركم ، وذلك تبكيت لهم « 2 » ، وقول النحويين : أراد بالموت سببه ، فحذف المضاف ؛ فقريب « 3 » ، وقول / أبي علي الجبائي : إنه لا يجوز أن
--> - لا يُبْصِرُونَ [ الأعراف : 198 ] . . . فكلّ ذلك نظر عن تحيّر دالّ على قلة الغناء . المفردات ص ( 813 ) . ولكني لم أجد أحدا من المفسرين أشار إلى هذا المعنى عند تفسير الآية ، وذهب المحققون من أهل التفسير واللغة إلى أن معنى وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ أي وأنتم بصراء ، ليس بكم عمى ، أو رأيتموه بمرأى منكم ، ومنظر أي بقرب منكم . انظر : جامع البيان ( 7 / 248 ) ، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج ( 1 / 473 ) ، والوسيط ( 1 / 499 ) ، والبحر المحيط ( 3 / 74 ) . ( 1 ) جزء من بيت لتأبط شرّا وتمامه : فخالط سهل الأرض لم يكدح الصفا * به كدحة والموت خزيان ينظر انظر : الأغاني ( 21 / 141 ) ، ومجمع البلاغة ( 2 / 700 ) . ( 2 ) قال ابن عطية : وحكى مكي وغيره عن قوم أنهم قالوا : المعنى : وأنتم تنظرون إلى محمد ، وهذا قول ضعيف ، إلا أن ينحى به إلى هذا القول ، الذي ذكرته أنه النظر في أمره هل قتل ؟ والاضطراب بحسب ذلك . المحرر الوجيز ( 3 / 246 ) . وانظر : معاني القرآن وإعرابه للزجاج ( 1 / 473 ) ، وتفسير القرآن للسمعاني ( 1 / 363 ) ، والجامع لأحكام القرآن ( 4 / 221 ) ، والبحر المحيط ( 3 / 74 ) . ( 3 ) قال الطبري : تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ يعني أسباب الموت ، وذلك القتال . جامع -